الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

19

تنقيح المقال في علم الرجال

للرضا عليه السلام حتّى جرت الخدمة على يده ، وعليّ بن مهزيار بعد إسحاق ابن إبراهيم . وكان سبب معرفتهم لهذا الأمر ، فمنه سمعوا الحديث ، وبه يعرفون . وكذلك فعل بعبد اللّه بن محمّد الحضيني . هذا جملة ما وصل إلينا في معنى هذا الرجل ، والأقرب قبول قوله . انتهى . وقال الميرزا « 1 » - بعد نقله - : سيأتي أنّ الموصل للمذكورين الحسن بن سعيد لا الحسين ، وهو الموافق لكتاب الكشّي أيضا حتّى بخطّ ابن طاوس ، كما نقله الشهيد الثاني رحمه اللّه ، والموجود في جميع النسخ هنا : الحسين ، كما أنّ الموجود هناك : الحسن . انتهى . وأقول : لا شبهة في أنّ الحسين - هنا - من سهو قلمه الشريف ، لتصريحه في نسخ مصحّحة من الخلاصة « 2 » في الحسن بن سعيد بأنّه : هو الّذي أوصل عليّ بن مهزيار ، وإسحاق بن إبراهيم الحضيني إلى الرضا عليه السلام حتّى جرت الخدمة على أيديهما . ثم أوصل بعد إسحاق عليّ بن الريان ، وكان سبب معرفة الثلاثة بهذا الأمر ، ومنه سمعوا الحديث ، وبه عرفوا . وكذلك فعل بعبد اللّه بن محمّد الحضيني . انتهى . وقد أخذ ذلك من الكشّي رحمه اللّه « 3 » فأنّه قال : وكان الحسن بن سعيد

--> ( 1 ) في منهج المقال : 51 . ( 2 ) في الخلاصة : 39 برقم 3 : الحسن بن سعيد بن حمّاد بن مهران . . إلى أن قال : هو الذي أوصل علي بن مهزيار ، وإسحاق بن إبراهيم الحضيني إلى الرضا عليه السلام حتى جرت الخدمة على أيديهما . . وفي صفحة : 11 برقم 2 : إسحاق بن إبراهيم الحضيني . . إلى أن قال : جرت الخدمة على يده للرضا عليه السلام وكان الحسن بن سعيد الذي أوصل إسحاق بن إبراهيم إلى الرضا عليه السلام . . إلى آخره . ( 3 ) رجال الكشّي : 551 حديث 1041 .